1/08/2012

7 خطوات لاكتشاف الشخص الكاذب



1_ التناقض :

اذا كان الشخص يتكلم معك بتناقض وقصته غير واقعيه

ؤمتضاربه فلا تضيع وقتك معه ؤاعلم انه كاذب


2_ سوال غير متوقع :

4% فقط من الكذابون يحترفون الكذب فاذا فاجائته بسوال غير
متوقع فلن يستطيع الرد ؤيفتضح امره

3_ الوقؤف علي خط اساس :


يوكد الدكتور مورين اوسوليفان استاذ علم النفس بجامعه سان

فرانسيسكوا ان اهم موشرات خيانه الامانه والكذب هي التغيرات

في السلوك

مثال اذا اردت جذب انتباه شخص مثير للقلق فتظاهر بالهدوء


4_تعارض المشاعر المنافقه :

معظم الناس لا يستطيعون تزييف الابتسامه

5_اهتمام لردود الافعال :



يقؤلؤن ان المراءه يمكنها كشف الكاذب

ولكن الانسان العادي

يمكنه كذلك ايضا


6_كلمات تحمل اكثر من معني :


عباره عن كلمات مخادعه تخدع بها من امامك


7_لغه العين :


الانسان الذي لا ينظر اليك وهو يتكلم ؤنظراته غير مرتبه

واضحه فهو كاذب



اتمنى لكم الاستفاااااادة ..ْ~
-
اقرأ المزيد...

هــــــل شعـــرت بالسقــوط اثنـآء النــوووم ؟

~ هــــــل شعـــرت بالسقــوط اثنـآء النــوووم ؟....! ~


بسم الله الرحمن الرحيم .. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


( كم منا قد جرب الشعور بالسقوط من مكان مرتفع )

عند بدء الدخول في النوم والإستيقآظ بعد ذلك على وقع إهتزاز جسمه ليجد نفسه يرقد في فراشه وكل ما حوله ساكن ..!

لابد أن الجميع قد مر بهذه التجربة وتساءل حينها

ماذا حدث لي خلال النوم وهل كنت أحلم ..؟





أم أن هناك أمراً غير طبيعي حدث في جسمي وسبب لي ذلك الإحساس ..!

هذه ظاهرة معروفة لدى المختصين في طب النوم ..
وتعرف بإهتزازات بدآية النوم ( Hypnic jerks )

وهي عبارة عن : إنتفاضة لا إرادية تحدث عند الإنتقال من اليقظة إلى النوم ويشعر خلالها الشخص بأنه سقط ..



ويصاحبها حركة مفاجئة في الجسم قد يشعر بها الشخص الذي يشارك المصاب في السرير ..

وهذه الحركة لا تحدث في مرحلة الأحلام ولكن تحدث عند الإنتقال من الإستيقاظ إلى المرحلة الأولى من النوم وهي المرحلة الانتقالية التي يمر بها النائم قبل التقدم إلى مراحل النوم المتقدمة ،
وهي مرحلة بين النوم واليقظة .

وتسبب الإهتزازات التي تصاحب الشعور بالسقوط و
الإستيقاظ من النوم مصحوباً بشعور من الفزع اللحظي 
يُدرك بعدهآ الشخص انه ربما كان يحلم ..!

وعادة لا يجد الشخص صعوبة في العودة مرة أخرى للنوم ..

ولا يعرف السبب الحقيقي لهذا الظاهرة ..!

ولكن هناك عدة نظريات منهـــا :
أن هذه الظاهرة ناتجة عن الإرتخاء الطبيعي لعضلات الجسم أثناء الدخول في النوم .،
مما قد يفسره المخ عند بدء النوم على انه نوع من السقوط ...
وتزداد الظاهرة عند الأشخاص المنهكين أو الذين حرموا من النوم لساعات طويلة .،

أي الأشخاص المنهكين الذين يحاولون مقاومة النوم . ~ هــــــل شعـــرت بالسقــوط اثنـآء النــوووم ؟....! ~

أي أنها قد تحدث بصورة أكبر لمن بقي صاحياً لمدة 24ساعة أو أكثر..

كما أنها تزداد عند النوم في أوضاع غير مناسبة مثل :
النوم جالساً ..!

وتحدث هذه الظاهرة مرة أو مرتين في الليلة 
ولكنها عند الأغلبية تحدث على فترات متباعدة 
ويبدو أن هذه الظاهرة تصيب جميع الفئات العمرية بلا إستثناء

وتعتبر ظاهرة حميدة ولا تحتاج لأي علاج ..


وينصح الذين يعانون من تكرآر المشكلة بالبعد عن 
الإجهاد والسهر ..




* موضوع قرأته وأعجبني صراحة لمآ فيه من معلومآت مهمة عن هذه الحالة إللي تحدُث للجميع أثنآء النوم ..
اقرأ المزيد...

مبادئ اصلاح عيوب الشخصية



البدء بيتركيز القدره 
عليك أن تبدأ في إصلاح عيوب شخصيتك وأن تتحكم في مبدأ تركيز 
القدره ولعل معظم الناس لا يعرفون على الإطلاق تلك القدرات العملاقه التي نستطيع أن نتحكم فيها فور تركيز كل مالدينا من قدرات السيطره على عيب معين من عيوب شخصيتنا وإصلاحه ..

وعليك/ي أن تتعرف/ي أن كل مايلزمك لأصلاح عيوبك الشخصيه 
موجود داخلك وينتظر اللحظه التي تقرر فيها أنت أن يستيقظ ذلك المارد الكامن بداخلك للقيام بإصلاح ولكي تكون التغيرات التي ستطرأ في شخصيتك بعد إصلاحها ذات قيمه حقيقيه فلا بد لها أن تكون دائمه ومستمره ...


وهناك ثلاثه مبادئ أوليه لإصلاح عيوب شخصيتك يمكنك/ي 
إستخدامها على الفور لتغيير حياتك ..
المبدأ الأول ..
أن تعرف ماتريده تماماً وأن تكتب قائمه العيوب الشخصيه التي لن تقبل وجودها في حياتك بعد الآن وتلك التي يمكن أن تتحملها والصفات والمزايا التي تشتاق لتواجدها في شخصيتك ..
المبدأ الثاني ..
أن تغير معتقداتك التي تقف حائلاً دون أن تحقق ماتريد ولابد من أن تغير قناعتك في سبيل تحقيق تغيير حقيقي ودائم في شخصيتك وأن تنمي لديك إحساساً بالثقه أن بإمكانك التمسك بالقائمه التي كتبتها وبمقاييسك الجديده لشخصيتك وأنك قادر على أن تنجح في تحقيق ماتريد ..
المبدأ الثالث ..
وهو لكي تفي بالتزاماتك نحو إصلاح عيوب شخصيتك لابد أن تنتهج أفضل استراتيجيه لإصلاح كل عيب من عيوب الشخصيه وهي أن تعثر على قدوة ما تمكنك من أن تحقق ماتصبو إليه ..
ولو تأملت كل ماحولك من الشخصيات فلن تجد أعظم من شخصيه الرسول صلى الله عليه وسلم فلن تكن قدوتنا ..


اقرأ المزيد...

بعد التنمية البشرية التنمية الربانية 2


كثير منا سمع عن مفهوم ( التنية البشرية ) أو ( التنمية الذاتية )
وربما قرأ عنها أو حضر دورات لها - لكن مشكلتها بالغالب تهتم بجوانب دنيوية و مادية

ولأننا 
مسلمون
 - كان من الأولى أن يكون مرجعنا هو كتاب الله جل وعلى
ولا أروع من أن يبني المسلم ذاته على أسس متينة وثابتة ومستمدة من القرآن الكريم والشرع


5

6



اقرأ المزيد...

بعد التنمية البشرية التنمية الربانية 1


التنمية البشرية 
هى تنمية البشر للبشر
والتنمية الربانية تختلف تماماً عنها 
فهى تنمية رب البشر للبشر
فى الواقع العملى أنت عندما تأكل الطعام لتنمو
لا تأكل قطعة اللحم هذه لتنمى لك عقلك
ولا تأكل قطعة الجبن هذه لتنمى لك اسنانك
ولا تأكل هذا الخضار لينمى لك عضلاتك
فالأمر لا يسير هكذا … ولكنك تأكل ما تشتهيه والله سبحانه هو صاحب التدبير
فى كيفية الإفادة لك من هذا الطعام
وانظر للجنين فى بطن أمه لتعلم من يتولاه ويرحمه
فالنمو والزيادة .. لا يأتى لك من البشر
لأن البشر العاديين … أهم شىء عندهم أن يأخذوا منك لا أن يعطوك
أما من وضع الله فى قلوبهم حبك فهم من يراعوك ( والديك وأهلك )
لهذا فإن التنمية الحقيقية الدائمة
هى التنمية الربانية … التى تأتيك بالنماء والزيادة والعطاء
من الله رب العالمين
لهذا تجد من أسماءه الحسنى .. والوهاب ( الذى يهب بدون مقابل )
والحنان .. الذى يحن على عباده سبحانه
والمنان .. الذى يمن عليهم بعطاء لا يستحقونه .. بل إنه يعطيهم ويزيدهم من فضله
وهو سبحانه صاحب الفضل … والفضل هو النمو والزيادة .. إذا كنا نتحدث عن التنمية
فهو سبحانه صاحب الفضل وحده لا شريك له
انظر كيف يعطى سبحانه كل مخلوقاته ولا تنفد خزائنة
والعجيب أن مخلوق يريد النمو زالزيادة من مخلوق مثله .. فأى معركة هذه ؟
وأى صراع يحدث بهذه المنهجية
بعث الله سبحانه رسوله الأمين بمنهج الرحمة
وهو أنك لا تريد ما عند الناس ولكنك تريد ما عند الله
فأى فرق يمكن أن يحدث فى المجتمع إذا كان المجتمع كله يريد ما عند الله ؟



2

3



اقرأ المزيد...

12/31/2011

كيف تحافظ على هدوءك إذا تعرضت للنقد ؟



الخطـــــوات : 



1- بيِّن لِمَن ينتقدك أنك سمعته أو سمعت انتقاده من خلال التوقف أثناء الحديث، بانحناء الرأس أو إعطاء بعض الإشارات الشفهية. 


2- سله عن تفاصيل أكثر عن تعليقاته لمنح نفسك وقتاً وهدوء. وحاول أن تحسن الظن في نواياه. 


3- أجبه من وجهة نظرك وابق هادئاً لإجباره على الهدوء تدريجياً في حال كان متوترا, وإلا من المخجل أن يفقد أعصابه وهو من وجه الانتقاد بينما أنت من تلقى الانتقاد وتبقى وإلا من المخجل أن يفقد أعصابه وهو من وجه الانتقاد بينما أنت من تلقى الانتقاد وتبقى هادئاً. 



4- أصغ إلى المشتركات بين وجهتي نظرك ونظره واجمع بينهما. 


5- بادر أنت إلى السؤال عن أي تعليق على وجهات نظرك. 


6- حاول إعادة صياغة التعبير عن أفكارك. 


7- أظهر رغبتك في التوصل إلى حل وسط وفكر في الهدف الحقيقي لمن ينتقدك وفي كيفية التعامل، وسله إن كان في ذهنه فكرة أفضل. 


8- تذكر انك لا تستطيع أن ترضي جميع الناس .وسل نفسك إن كان ثمة حقيقة في انتقاداته أو انه لا يريحك فقط. 


تلميحـــــــات : 


9- إذا شعرت إنه يكذب عليك فسله بعض الأسئلة لتتبين الحقيقة. 


10- إذا كنت لا تستطيع البقاء هادئاً فأطلب منه التخطيط للقاء بينكما يمكنك خلاله الإصغاء دون أن تفقد هدوئك. 


11- إذا بدأت نار النزاع تشتعل فأعلم إنك متوتر جداً فحاول استشارة مختص أو معالجة التوتر بالطرق المعروفة. 


تحذيــــــــــر : 


12- تجنب المداخلة بملاحظات دفاعية، فبعض الناس إذا شعروا بأنهم لم يتم الإصغاء لهم يشتد توجيهم النقد . 


13- إذا أحرجته فأنك قد تدفعه إلى فقد أعصابه. 
اقرأ المزيد...

الانسجام والتطابق اكسب قلب من امامك بهذه الحركات





 

كثيرا منا يعاني من ضغوطات حياتيه كثيره 

او من ضغوطات نفسيه 

كثيرا ما نشعر بحزن وضيق وهم وغم 

ولـــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــن 

سنغير هذه الامور بطريقه رائعه جدا فقط اكمل الخطوات التاليه 

ستتغير بنسبه 90% ستفرض حبك على الاخرين بطريقه رائعه 

ما الفائده 

ستجد نفسك قد اصبحت محبوب وتجد ان الضغوطات الخارجيه قد انتهت بالنسبه لما يلي:- 

الزوج ، الزوجه ، صاحب العمل ، المعلمه ، الاستاذ ، البائع ، المشتري ، الطبيب 

كل ما عليك فعله شيء واحد يدعى التطابق او الانسجام 


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم 
( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف ) 

الانسجام هو علاقة إيجابية أو رابطة تربط شخصين ، يمكن ملاحظة شخصين يجلسان في كفتيريا يتحدثان عندما نلاحظ كيف يجلسان ! كيف يحركان أيديهما ! كيف ينظران ! كيف يبتسمان ! سوف تلاحظ بأن من ينسجمان لدرجة عالية يتشابهان في سلوكهما ، يأتي حديثهما و حركات أجسادهم و كأنها معزوفة متجانسة جميلة 

مثلا تجد شخص يتكلم ويرفع يده اليمنى بالحديث وهو منسجم مع الذي امامه فتجد الاخر يتبادل بالتحريك بنفس الطريقه 

العقل الباطن و الواعي وعلاقتهما مع الألفة و الانسجام 

حين نتحدث فإننا نتحدث عن قناتين : 

القناة الأولى ( منطقة العقل الواعي ) من خلال هذه القناة تحلل الكلمات و يكون عرض الموضوع المراد الوصول إليه 

القناة الثانية ( منطقة العقل الباطن ) هي تلك المنطقة التي أثناء ما نحن نتحدث بالموضوع فإننا نقوم بالكثير الكثير من الحركات دون نشعر بها بل دون أن نفكر بها مثل : تعابير الوجه ، حركة اليدين ، حركةالرجلين ، التنفس 



من الجدول يتضح بأن أهم منطقة يستطيع الإنسان أن يؤثر بها على الآخرين هي الوجه و يرجع ذلك إلى أن تركيز الإنسان الطبيعي حين يتحدث يكون على تعابير الوجه يأتي بعد ذلك الصوت ثم حركات الجسد ، يجب أن ننتبه بأن حين يكون الحديث هاتفيا يأتي الصوت في المرتبة الأولى 

ملاحظه اخواني واخواتي 
عند الحديث وتريد الدخول في مرتبه الانسجام راعي ما يلي 
احفظ نبرة صوت الشخص الذي امامك 
حاول ان تكون درجه صوتك نفس درجه صوت الذي امامك 
حاول ان تكون الحركات التي على وجه الذي امامك ان تطبقها انت 
ايضا 

مثال تطبيقي 
تحدث مع شخص وحاول ان تتشابه معه بالصوت وتفاعل معه بموضوع معين ومن ثم قل له موافق على ان تكون متأكد من انه موافق على الموضوع وانت تقول له كلمة موافق حرك رأسك الى الاسفل والاعلى بمعنى موافق واسأله وانت تحرك انك موافق ام لا فستجده يقول موافق وهو يحرك رأسه ايضا مثلك 
ان لم يحرك رأسه فاعلم لا يوجد انسجام نهائيا.طرق تحقيق الألفة و الانسجام 


لتحقيق الألفة و الانسجام مع الآخرين عليك أن تتبع ما يلي (مجاراتهم) 


حـــــركــة الـــيـــد الرجــلــيـن 
تحاول مجاراة حركة اليد للشخص الذي أمامك لكن دون أن تكون مقلد أي تأخذ وضع يديه لكن دون تقليد الحركات الشاذة 


الــــــصـــــــــــــوت 
عليك أن تلاحظ نبرة الصوت للمتحدث و سرعته ( سريع ، بطئ ، هادي ،....) 

استرجاع المعلومات 
من المستحب لدى الآخرين أن تكرر معلومات هم قد ذكروها مسبقا مثل قول أنا أفهم من كلامك إنك تحب البحر مما يشعر الطرف الآخر بأن المستمع معهم في نفس الموجة 



تــعابـيـر الوجـــــه 
يجب أن تلاحظ تعابير وجهك و تعطي التعبير الصحيح مثل : التعجب حين التعجب و الغضب حين الغضب و الفرح حين سماع أخبار سعيدة 


التـــــنــــفـــــــــــس 
أن تجاري شخص آخر في تنفسه يعني أن تتابع تماما في حركات الشهيق و الزفير بمعنى تقريبا نفس سرعته و أن تكون متزامنا معه في نفس الوقت و للوصول إلى ذلك بإمكانك ملاحظة منطقة الكتفين فكلما تأخذ شهيق و كلما انخفضتا تخرج الزفير حسب السرعة التي تلاحظها أمامك 



وضــعــيـة الجـســـم 
تلاحظ ميلان جسم الشخص سواء يمين أو شمال محاولا أخذ الجهة نفسها 


الحركات اللاإرادية 
إن كان محدثك يقوم بحركة لا إرادية بين فترة و أخرى كأن يضع يده على أنفه أو يقول كلمة مثل ( تسمعني ) فلا يجب التقليد لكن يمكن مجاراة مثل هذه الحركة اللاإرادية من خلال حركة جسدية رجلك و الضرب على الأرض ضربة خفيفة لكي ينتبه عنفسه قليلا 


مجاراته في نظامه الغالب 
يكون ذلك من خلال الدقة في ملاحظة العينين و حركتها و الكلمات التي يتحدث بها 


مجاراته في معتقداته 
حينما تجاري شخص ما في معتقداته و قيمه فأنت تكون قد اقتحمت خريطته و بالتالي تزداد نسبة التفاهم و لا يقتضي هنا أن نؤيد الشخص في معتقداته ما لم تكن مؤمن بها و إنما يكفي أن لا تنتقد أو تستهزئ بها أي لا تطلق أحكاما على معتقدات الآخرين 

ملاحظة : 
لا تحاول ان تجاري الاخرين بما يلي 
اللهجة ، ما يخالف التقاليد و الدين ، حركات سلبية لا إرادية ، المعتقدات المنحرفة 

وفي الختام اخواتي واخواني اذ استطعت ان تنسجم مع الشخص الذي امامك سواء زوجك زوجتك او مريضك او حتى مشتري دخل الى محلك 
فاعلم انه سيسعد جدا بك وهذا لا ينقص من رجولتك او شخصيتك 
بلعكس يزيدك شخصيه وقوة لأنك ستصبح محبوبا بين الناس لأنك تجاري الجميع 
فتخيل طبيب يمازح مريضه او بائع يجاري مشتري او زوجه تعلم ما يريده زوجها او زوج يفهم على زوجته من خلال التطابق
اقرأ المزيد...

العقل الواعي والعقل الباطن


إنّ الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان بنعمة العقل .. وجعله بذلك يمتاز عن كثير من المخلوقات .. (وفي أنفسكم أفلا تعقلون). 

في النفس البشرية .. قسّم العلماء العقل إلى شقين: الواعي واللاواعي وقد تعددت الأسماء للاواعي فهو (اللاشعور، الباطن، التحتي..). 

صرح العالم النفسي " جورج أ. ملر " من جامعة " هارفارد" في الدراسة التي أجراها عام 1956 أن العقل الواعي قادر على استيعاب أكثر من سبع معلومات ( ايجابية،سلبية) في لحظة ما.. أي أن سعة العقل الواعي محدودة. 

أمّا العقل اللاواعي ففي إمكانية استيعاب ما يزيد عن 2 بليون معلومة في الثانية. وفي الواقع يحتوي العقل اللاواعي على جميع ذكرياتك وبرامجك منذ كنت جنينا في الرحم، أي أن للعقل اللاواعي قدرة على استيعاب لا محدودة على الإطلاق. فكيفية برمجتك للاتصال خلال فترة الصبا والشباب لازال موجودا في عقلك اللاواعي خلال المراحل المتقدمة من العمر، وأيضا ردود فعلك الاعتيادية تجاه أشياء معينة وتصرفات محددة. باختصار إن هذه البرامج الموجودة منذ أمد طويل هي التي تحدد طبيعة سلوكك. 

مفهوم العقل الباطن: 

العقل الباطن (بالإنجليزية: The Unconscious ) هو مفهوم يشير إلى مجموعة من العناصر التي تتألف منها الشخصية، بعضها قد يعيه الفرد كجزء من تكوينه، والبعض الآخر يبقى بمنأى كلي عن الوعي. وهناك اختلاف بين المدارس الفكرية بشأن تحديد هذه المفهوم على وجه الدقة والقطعية، إلا أن العقل الباطن على الإجمال هو كناية عن مخزن للاختبارات المترسبة بفعل القمع النفسي، فهي لا تصل إلى الذاكرة. ويحتوي العقل الباطن على المحركات والمحفزات الداخلية للسلوك، كما أنه مقر الطاقة الغريزية الجنسية والنفسية بالإضافة إلى الخبرات المكبوتة. 

مقارنة بين العقل الواعي واللاواعي 

مقارنة بين العقل الواعي واللاواعي والتي تبين جانباً من القدرات والإمكانات التي يتمتع بها العقل البشري المعجز: 

1** العقل الواعي 

1. يعي ما يحدث الآن. 

2. تركيزه محدود. 

3. يقوم ببرمجة العقل الباطن. 

4. منطقي ومحلل. 

5. مفكّر ومنطقي. 

6. ممكن يعطي تعليمات ناجحة أو غير ناجحة للعقل الباطن. 

7. ممكن أن يتغير للأحسن إذا اقتنع، وبالتالي يغيّر العقل الباطن للأحسن. 

8. يفكر بطريقة متابعة خطوة.. خطوة. 

2** العقل اللاواعي 

1. يخزن الذكريات (غيّر ذكرياتك تتغير حياتك). 

2. محرّك العواطف والمشاعر. 

3. ينظّم جميع ذكرياتك. 

4. يحرّك الجسم. 

5. يحافظ على الجسم. 

6. هو شيء أخلاقي (يعتمد على الأخلاق والسلوكيات التي يتعلمها من مصادر البرمجة). 

7. يحب أن يخدمك، يحتاج إلى خطوات واضحة المعالم ليتبعها. 

8. يتحكّم ويصون جميع الحواس. 

9. يصنع، يخزّن، ويوزّع الطاقة. 

10. يصنع العادات ويحتاج التكرار (من 6-21 مرة) حتى تكون العادة ثابتة. 

11. مبرمج على أساس الحصول على أكثر وأكثر (هناك أشياء كثيرة ممكن اكتشافها) تمتّع في حياتك بالاكتشاف اليومي. 

12. هو متمثل بالرموز فهو يستخدم ويتفاعل مع الرموز (أحلامك رموز). 

13. يأخذ كل شيء شخصياً. 

14. يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهو طريقة الأقل معارضة. 

15. لا يحرّك الأوامر السلبية (كل ما لا تريد يجعله يعطيك ما لا تريد). 

16. انه يعرف بشكل عفوي ما يفيد وينجح ويعرف ما لا يمكن ان ينجح. 

17. انه يعطيك أفكارا تتجاوز المعلومات التي أخذتها من الخبرة، لأنها قدرة تتجاوز مجال الوعي في عقلك. 

18. أنه يعمل 24 ساعة ويتابع الأمور التي أخذها من العقل الواعي. 

19. انه يعمل بقوة الأهداف، وما لم يأت الدافع من أهداف تهمنا فلا تعمل هذه القدرة. 

20. انه يطلق طاقة تكفي لبلوغ الهدف. 

21. انه يستجيب لتأكيدات ايجابية قوية. كلما قلت: أنا راض عن نفسي، وأنا في روح معنوية رائعة، يذهب هذا الكلام إلى العقل الباطن ويحركه لصالحك. 

22. انه يحل كل العقبات بشكل آلي حتى تصل إلى الأهداف. 

23. انه يعمل على أحسن ما يكون كلما قل اجتهاد العقل. لا تحاول إجبار عقلك على الإبداع. كن هادئاً مسترخياً، الأفكار المبدعة والحلول تأتيك مع الاسترخاء. 

24. يصبح أنشط كلما وثقنا به وكلما استخدمناه أكثر. 

25. يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلّم الدروس اللازمة حتى نحقّق الأهداف. 

26. يعجل كل كلماتنا وسلوكنا تتناسب مع أهدافنا وتقربنا نحو الأهداف على شرط وضوح تلك الأهداف، إن الأهداف إذا وضحت تماماً فإننا قد نصل إلى حال يستحيل أن نقول أو نفعل ما يضر بتحركنا نحو الهدف، ويحدث في حالات تزايد النجاح أن سلسلة من الحوادث تحدث بحيث تخدمنا في تحقيق الهدف، حتى أننا نشعر كأن الحوادث تتفق لتحقيق نجاحنا. 

27. يعمل أحسن ما يعمل في حالتين، حينا يكون عقلنا مهتما بأمر ما إلى أقصى حد، وحينما لا نفكر بالأمر على الإطلاق. يقدح الحل في عقلنا كالشرارة ونحن نقود السيارة أو نستمع إلى الإذاعة. إن العقل الباطن الفائق لا يعمل حينما نكون في حالت التحسر (التفكير السلبي) على عدم وصولنا إلى حل. 

أهمية تواصل العقل الواعي واللاواعى: 

إذا عرفنا أن العقل الباطن يمثل حوالي 90% فإن أي خلاف بين الواعي والباطن يكون غالبا لصالح العقل الباطن. والعقل الباطن يمثل بنك المعلومات والذكريات والرغبات والعادات.. والعقل الباطن قادر على تسجيل 50 لقطة في الوقت الواحد، على خلاف العقل الواعي الذي يدرك لقطتين في الوقت الواحد لا أكثر. 

وعلى سبيل المثال فإنك عندما تتحدث إلى آخر فإنك تركز" العقل الواعي " في كلامك أو كلامه وقد تكون اللقطة الثانية رؤيتك لعيناه، أما العقل الباطن فيسجل إضاءة الغرفة ودرجة حرارتها ولون ملابسه، وأي ضوضاء خارج الغرفة وغير ذلك، ومشكلة العقل الباطن هو ترتيب الأشياء بأي شكل أو دون منطق لذلك يكون أسهل للبرمجة والتغذية. 

ومن صفات العقل الباطن المهمة عدم قدرته على التمييز بين المعلومات الواردة، أي لا يملك مرشحات اختيارية بل يقبل كل ما ينقله له العقل الواعي فإذا وجهت عقلك الواعي إلى شيء فإن العقل اللاواعي يتحول تلقائيا لتسجيل كل ما احتواه عقلك الواعي، ويكون تابعا له في الاستقبال. 

وظائف كل من العقل الواعي والعقل اللاواعي: 

1* العقل الواعي: 

انّ الوعي أو( العقل ) هو المظهر العقلي المألوف لنا أكثر من غيره من المظاهر العقلية، وظيفته الرئيسة تتلخص بالتالي: 

1 إدراك المعلومات الواردة من البيئة المحيطة ومن داخل الإنسان. 

2 ربط المعلومات المأخوذة من البيئة عن وظائف الجسد بأخرى ماضية أو التخزين من المعلومات المصنفة في ملفات الذاكرة الموجودة في اللاوعي أو في العقل الواعي،وإذا لم يكن الشيء المدرك موجودا في الملفات القديمة في الذاكرة، فإن الوظيفة الوحيدة التي تتم في تلك اللحظة هي تخزين المعلومات الجديدة. 

3 تقييم الربط (الوظيفة 2) بما يتناسب مع مصلحة الشخص على أفضل وجه. 

4 اتخاذ القرارات باتجاه الفعل أو اللافعل. 

وكما نلاحظ فإننا نقضي ساعات اليقظة متنقلين بين هذه الخطوات الأربع السابقة: الإدراك, الربط, التقييم, اتخاذ القرارات... والعملية تتصف بالسرعة المذهلة والدقة المتناهية اعتمادا على المعلومات المعطاة. 

وهذه العملية تهدف عموما إلى مصلحة الفرد ولا يمكن أن تؤدي إلى عكس ذلك إلا في حالتين: 

الأولى:عدم القدرة على إدراك الشيء وهذا تقصير في الحواس ووسائل الاتصال بالبيئة. 

الثانية: المعلومات المعطاة مغلوطة، سواء من المصدر الخارجي، أو ملفات الذاكرة في اللاوعي، وتعتمد هذه على دقة عمل العقل اللاوعي وظيفياً.. 

2* اللاوعي (العقل الباطن): 

للعقل الباطن وظيفتان: 

1 التحكم في جميع الوظائف التلقائية في الجسد ( الوظائف اللاإرادية)،حتى لو غاب الوعي بفعل النوم أو الإغماء أو التنويم بأنواعه المغناطيسي والإيحائي،فإنه يستمر في تشغيل مختلف وظائف الجسم اللاإرادية. 

2 تخزين كل ما يحدث للفرد في شكل ذاكرة وكجزء من هذه المقدرة على التخزين فإن باستطاعة العقل الباطن دفع أفعال الفرد وأفكاره بصورة تلقائية أو مبرمجة في أنماط سلوكية تسمى ~العادات~. 

كيفية عمل العقل الباطن: 

حتى نسهل الشرح المفضل دعنا نضرب مثالا بجهاز الكمبيوتر، جهاز الكمبيوتر يعمل من خلال أولا جسم: يتكون من مدخلات ( inputs ) ومخرجات ( outputs ). المدخلات مثل لوحة المفاتيح ( keyboard ) والفأرة ( mouse ) والماسح ( scanner )، مثلها مثل مدخلات الإنسان من الحواس كالسمع والبصر والشم والتذوق واللمس. والمخرجات مثل الطابعة والشاشة والمودم،مثلها كمثل مخرجات الإنسان اللفظية واللالفظية كالنطق والحركات والسلوك والنظرات. 

أن هذا الجسم، وداخله وحدة عملية مركزية ( CPU ) يحفظ المعلومات، مثلها كمثل المخ لدى الإنسان، وهذه الوحدة برنامج من لغة معينة عادة ما يخاطب لغة الكمبيوتر المسماة بلغة الآلة ( machine language ) . هذا البرنامج مهم إذ إمكانات الكمبيوتر معطلة ما لم يكن البرنامج يعمل وبجدارة.أقوى جهاز كمبيوتر بدون برنامج جيد لا يعني شيئا. بل كمبيوتر بإمكانات متواضعة جدا مع برنامج عال المستوى أفضل، لآن العبرة في النتائج ولا نتائج من جهاز ليس فيه برنامج أو برنامجه متواضع. 

ومثل البرنامج كمثل ما نسميه بالعقل الباطن. البرنامج يدير شؤون الكمبيوتر ويخرج المتطلبات من خلال المخرجات، والعقل الباطن كذلك يدير شؤون الفرد والجسد ويخرج سلوكيات وتصرفات وأعمال وأقوال. 

هناك شخص مهم يعمل على جهاز الكمبيوتر، ويسمى بالمبرمج، هذا الشخص يعدل ويضبط في البرنامج حتى يتلقى ويخرج ما يريده، مثل هذا الشخص كمثل العقل الواعي، أنت في البداية تحدد ما تريد، كمبرمج، ثم تصيغ البرنامج الذي تريد وتأمر العقل الباطن أن ينفذه ثم ترى النتائج من خلال المخرجات. لو رأيت أن النتائج غير جيدة فأعد ضبط البرنامج حتى يعطيك المخرجات التي تريد. 

متى وكيف يحدث الخلل في العقل الباطن ؟ 

أحيانا يصبح لدى الكمبيوتر توقف مفاجئ، أو تخرج ألوان غريبة في الشاشة، أو تطبع الطابعة حروفا غير معروفة، أو يخرج الجهاز صوتا شاذا، ولا يعمل لك ما تريد عمله. في البرمجة يسمون هذا خطأ ( Fault،Erreur،bug). ويعني أن المبرمج قد أخطأ في عمل شي أو نسي أن يعدل في البرنامج لذا حصل ما حصل. وقتها يقوم المبرمج باكتشاف مكان الخطأ ويشرع في تعديله أو إيجاد الحل البديل له. مثل ذلك كمثل بعض التصرفات التي قد تصدر من شخص غير لائقة للموقف. كالعصبية الزائدة في موضع طبيعي أو مزعج بعض الشيء، أو حزن شديد في موقف لا يستدعي ذلك، أو إحباط أو قلق في مواقف لا تستدعي كل هذا. إن ذلك يعني أن هناك خطأ في البرمجة أو (bug). 

المبرمج يعلم أن البرنامج مكون من ما يسمى بالأوامر( commands )، إن هذه الأوامر في الإنسان هي القناعات أو المعتقدات. 

إن المطلوب تغيير القناعة المسببة لذلك حتى يعتدل البرنامج. 

لو سمعت طفلة أن " الله لا يوفقك إذا لم تكن أمك راضية " وقبلت الجملة في الوقت الذي أمها لا ترضى أبدا فإنها ستعيش حياتها معتقدة أنها لن توفق، لذا فهي لا تحاول ولا تجتهد. 

كثير من القناعات على المستوى الشخصي الذاتي والمجتمعي والشعبي بل والعالمي متقبلة دون إدراك من الكثيرين بخطورتها. من هنا ينشأ الناس يعانون دون معرفة المسببات لذلك. 

أي سلوك عند الإنسان - مهما كان - فوراءه قناعة مسببة له. ليس هناك أي سلوك إنساني إلاّ وله دافع أو قناعة. مثل أي تصرف من كمبيوتر لا بد له من أمر. 

من هنا ندرك أن القناعات أهم أمر لبرمجة العقل وفق ما تريد بعد تحديد ما تريد. 

مصادر برمجة العقل اللاواعي: 

1 - الخيال: بالصورة والسمع الحس. 

2 - التكرار: حتى تستقر الفكرة بعمق في العقل الباطن. 

لنأخذ السجائر كمثال. فأنت تحدد ما تريد لا ما لا تريد. 

أي بدلا من قولك مثلا لا أريد الرسوب في المادة الفلانية، تقول أريد التفوق في المادة. 

إذا تسترخي وقدر الإمكان تخيل بقوة انك ترى الجميع يبارك لك تركك للتدخين وأن أصبحت بصحة وعافية والناس تقول لك ما شاء الله وجهك صار ابيض ووجهك رد الأولي، ومع تكرار هذه الصورة وتغيير الخيال فيها لأن العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال. 

حقائق العقل الباطن: 

ونستطيع استخدام هذه القدرة، قدرة ما فوق الوعي، لبرمجة عقلنا حتى ينبهنا على السلوك بطريقة معينة. بعض الناس يصدرون الأمر لعقولهم حتى يصحوا من النوم في ساعة معينة، وكثير منهم يصحون بحيث لا يزيد الخطأ عن دقيقة واحدة. والحقيقة إن أي واحد يستطيع أن يأمر عقله حتى يوقظه في ساعة محددة بدون حاجة إلى الساعة المنبهة. ويستطيع الإنسان إذا ركز على انه يريد أن يجد موقفا لسيارته في مكان مزدحم، أن يجد موقفا بانتظاره على شرط أن يكون على ثقة من نجاحه. وهنا ألوف من الناس يطبقون هذه القاعدة وينجحون. إن العقل الباطن يخدمنا إلى الحد الذي نثق به. تستطيع أن تصدر الأوامر لعقلك أن يذكرك بالمواعيد واخذ الشيء الفلاني في الوقت الفلاني، ويوف يذكرك عقلك الباطن في الوقت الصحيح. ستجد الفكرة تلمع في عقلك فجأة كأنها مصباح. إن العقل الباطن له الكمبيوتر الخاص به. انه يجد الجواب الصحيح والوقت الصحيح. ولذلك فحينما تأتيك الفكرة البديهية ثق بها حالا وطبقها حالا. البعض منا إذا لمعت في عقله فكرة بديهية يؤجل العمل بموجبها إلى وقت آخر. فإذا كانت الكفرة مثلا هي الاتصال بفلان لأنه عنده ما نريد فقد نؤجل الموضوع ثم نقابل الشخص في وقت آخر فنكتشف أن تلبية مطلبنا كان ممكنا في الوقت نفسه الذي خطر في بالنا. انه الوقت نفسه الذي طلبه العقل الباطن. لذلك بادر في قبل ما يأتيك بديهية واعمل بموجبه حالا. أحيانا تكون الفرصة لثوان إما أن تأخذها أو تضيع عليك. لقد رأينا رجال أعمال ناجحين يحققون أعظم النتائج بالعمل حسب البديهة. 

تحريك وتوجيه العقل اللاواعي: 

إن تحريك العقل يتم بثلاث طرق: 

1. بوجود أهداف واضحة (وقبل ذلك رغبة كبيرة وملحة). 

2. بموجود تحديات هامة وملحة. 

3. بسماع أسئلة ذات علاقة بأهدافنا بصرف النظر عن مصدر هذه الأسئلة. 

العقل اللاوعي الإبتكاري: 

وهي مساحة ثالثة من مساحات العقل البشري، أو هي المظهر الثالث من مظاهر العقل وهي ذات أهمية كبيرة، فالوظائف المناطة بهذه المساحة من أهم مراحل العملية الفكرية وهي: 

1 الحفاظ على العقل من الجنون. عافانا الله وإياكم 

إن العقل اللاواعي يشعر بجميع حالات الضغط والتوتر والاضطراب العاطفي التي قد تسبب لك الإزعاج. فيقوم بالتخفيف من أثر ردود الفعل هذه على صحتك العقلية بتحويلها إلى أفكار ذات مغزى. تكون بمثابة صمام أمان يعمل تلقائيا عند حدوث الضغط. 

2 حل المشكلات بطرق مبتكرة. 

إيجاد الحلول المبتكرة يتم تلقائياً ,, تذكر كم مرة واجهتك مشكلة فأمضيت الساعات الطوال تبحث عن حل لها دون جدوى، (العقل الواعي مع اللاوعي الآن تعمل) فطرحتها جانباً وانصرفت إلى أمورك ومرت الأيام، وإذا بحل مثالي وعبقري يخطر على بالك،دون سابق إنذار، وهذه العملية هي بفعل العقل اللاواعي الإبتكاري الذي ظل يعمل دون أن تدرك، واستخدم كثير من البيانات والعمليات العقلية بخفية. 

3 دفع الفرد نحو الهدف. 

والوظيفة الثالثة للعقل اللاواعي الإبتكاري هي الدفع والحث والتوجيه وإيجاد الدافع الذي يحثك على العمل فعندما يكون هدفك واضحا يقوم اللاواعي الإبتكاري بعمل في غاية الأهمية وبكفاءة عالية في دفعك نحو الهدف والاستمرار في توجيهك نحوه. 

4 ابتكار أساليب جديدة لتحقيق الهدف. 

وذلك بابتكار أساليب ووسائل تحقيق الهدف وهذه أشد الوظائف إثارة. وقد يأتي اللاواعي الإبتكاري بالحل من الخارج بإعطائك معلومات لم تكن مسجلة في العقل الباطن مسبقا وذلك من خلال وظائف عليا يؤديها أثناء تفاعلك مع معطيات البيئة مباشرة. ودون عمليات مقصودة وموجهة من العقل الواعي أو اللاواعي. 

قوانين العقل اللاواعي: 

يقول د*. الفقي* انه هناك *276 قانوناً* للعقل الباطن،* تقوم هذه القوانين بتحديد طريقة تعامل الشخص مع عقله ومن ثم تطويعه لتحقيق أهدافه*.. من أهمها قانون نشاطات العقل وقانون التفكير المتساوي،* وقانون التركيز وقانون الانجذاب وقانون المراسلات وقانون الانعكاس والتوقع،* والتكرار والعادات والاستبدال وقانون الفعل ورد الفعل وغيرها الكثير*. 

1* قوانين نشاطات العقل اللاواعي: والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا، وهذا يوصلك للقانون الثاني. 

2* قانون التفكير المتساوي: والذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث. 

3* قانون الانجذاب: والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس، فإن كنت مثلا تفكر بشيء ايجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع وكذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي، ويعد هذا القانون من أخطر القوانين، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الأميال منك فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع، كما لو كنت تذكر شخص ما فتفاجئ بعد قليل برؤيته ومقابلته وهذا كثيرا ما يحصل، وهذا يوصلنا للقانون الرابع. 

4* قانون المراسلات:و الذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة ايجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس. 

5*قانون الانعكاس: والذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف توثر في نفسك وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس. 

6* قانون التركيز:/ ما تركز عليه تحصل عليه/ والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبي، وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبا،و هذا بدوره يوصلنا للقانون السابع. 

7* قانون التوقع:و الذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين،لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة على الأسئلة وهكذا، لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمال كبير جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل وبالفعل عندما يركبها ويحاول تشغيلها لا تعمل، وهذا يوصلنا إلى القانون الثامن. 

8* قانون الاعتقاد:و الذي يقول أن أي شيء معتقد فيه (بحصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي، كمن لديه اعتقاد بأنه أتعس إنسان في العالم، فيجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منه ودون أن يشعر وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك، وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الاعتقاد، وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية لا وإنما عن اعتقادات مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو غيرها، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا. 

9* قانون التراكم:و الذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي، كمن يظن نفسه تعبان نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا تعبان نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا، وهذا يوصلنا للقانون الذي يليه. 

10* قانون العادات: إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم كما قلنا سابقا حتى يتحول إلى عادة دائمة، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها، ولكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب. 

11* قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية):فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب، ونذكر هنا مقولة{ من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة}، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا ولن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب. 

12* قانون الاستبدال:فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذه القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدر ي ما الذي فعلته؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات وأرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها، وبالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول: أرأيت هاهو يتصرف بطريقة سلبية ولكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة. 

لذا علينا الانتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك، فقوانين العقل اللاواعي لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية، لذا عليك باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك، وكلما وجدت تفكير سلبي قم بإلغائه وفكر بشكل إيجابي. 

أخيرا: 

ويقول أحد علماء البرمجة اللغوية: " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك بإعادة برمجة حاضرنا. " 

وقد قيل: 

راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا. 

راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات . 

راقب عادتك لأنها ستصبح طباعا. 

راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك. 

عفوا على الإطالة ولكن ليس باليد حيلة، فالموضوع ثري ولازم يبسط نوعا ما خاصة ونحن مبتدئين في هذا العلم. 

أتمنى إجازة البحث من طرف الإدارة، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. 

المراجع: 

1) مقالات للدكتور إبراهيم الفقي + حوار معه في مركز الراشد. 

2) أيق العملاق، أنتوني روبنز. 

3) منتدى التدريب العربي: http://www.4training.ws 

4) موقع البرمجة اللغوية العصبية: http://www.nlpnote.com 

5) موقع نينجا العرب: http://www.ninjaa.com 

6) موقع طبيعي: http://forum.tabi3i.org 
اقرأ المزيد...

12/23/2011

كيف تقابل كراهية الآخرين بالحب ؟!




بسم آلله آلرحمن آلرحيــم ، 
آلسـلآم عليكم ورحمه آلله وبركــآته 




من حين لآخر، ودون أدنى خطأ منك أو سبب واضح، يمكنك أن تقابل أشخاص يظهرون لك العداء، أو حتى الكراهية. وقد يحاولوا أحيانا تخريب كلّ جهد تقوم به في محيطك، وجعل حياتك مزعجة وبائسة. ولكن هل يجب عليك الاحتذاء بهم، وتتبع خطاهم إلى طريق الشر والحقد؟ كلا، يجب أن تكون أذكى من ذلك، وتأخذ الطريق السريع إلى الخير والعمل الجيد، وإذا كان ممكنا أيضا أن تلتف حولهم وتتركهم خلفك. 

النصائح:

1. من لا يستطيع مقاومة ابتسامة حلوّة؟

بدلا من الردّ إلى شخص بغيض، استمرّ في الحديث عن يومك كما لو أنّك لم تلاحظ مداخلته السخيفة. وعندما يرد اتصال لهم مثلا، ابتسم بشكل لطيفّ وقول "عزيزي، الاتصال لك. هلّ بالإمكان أن تأخذه أو هل آخذ رسالة؟ "لا تمنحه الشعور بالرضا بأنك تفكر في ما قاله سابقا. عامله بنفس الاحترام والدفء الذي يحبب كل الآخرين بك.


2. اشتري لهم القهوة. أنا أتحداك!

الأفعال العشوائية الطيبة يمكن أن تذوّب أثلج قلب. إذا سمعت بأن الشخص الذي يكرهك مريض، اشتر له بعض أقراص الدواء. إذا عرفت بأنّه لا يحبّ إلا قهوة معينة في الصباح، قوم بشرائها له. بعض الناس يتصرفون بطريقة بغيضة لأنهم عاشوا تجارب سيئة مع أشخاص بغيضين في الماضي. وبالتالي استعملوا غضبهم كآلية دفاع لإبعاد آخرون. وإذا تصرفت مثلهم، فقد يراك الآخرون إنسانة بغيضة أيضا. ولكنك لست كذلك فأنت صاحبة القلب الكبير أليس كذلك!

3. اسأليهم عن حياتهم.

بالطبع هذا السؤال ليس بالسهل، خصوصا وأنها لا تحبك ولا تثق بك، ولكن اختاري اللحظات التي تكون فيها هادئة، أو منفتحة على الكلام، وحاولي معرفة المزيد عن حياتها. لقد عملت في أحد المرات مع سيدة بغيضة جدا، كانت لا توفر جهدا في أن تحول وقت دوامي إلى وقت عصيب، ومليء بالتوتر. ولكنني بالصبر والكلمة الطيبة استطعت أن أحطم الجدار البغيض الذي لفته حولها وتمكنت من معرفة سبب بغضها للآخرين. لقد كانت تعاني من زواج فاشل وأهل لا يسمعون، وهكذا وبلا شعور كانت تفرغ غضبها منهم علي. ولكن بعد أن أظهرت لها الاحترام وسمعت قصتها وحاولت مساعدتها، تحسن تصرفها معي.

4. حاول التعايش مع الحالة.

بالطبع، كل شخص له مميزاته الشخصية الخاصة به، ولذا لا يمكن الجزم دائما بأن التعامل الجيد والطيف يمكن أن يولد صداقة متينة مع شخص كان يكن لك العداء، بل على العكس، قد تتقرب منك، فقط لتمعن في أذيتك. لذا إذا شعرت بأنه لا فائدة ترجى من التعامل اللطيف معها، ابتعد عنه، أو حاول الابتعاد عنه، ولكن اختار أساليب تعامل طيبة معه، لا تتركه يحولك إلى شخص بغيض مثلها. إذا صرخ في وجهك، تمالك أعصابك، وقابل سيئتها بالحسنة. ليس لأنك ضعيف ولكن لأنك صاحب القلب الكبير. 

النصائح والتحذيرات:

• إذا شعرت بكراهية شخص ما لك، دون أن تعرفي السبب، حاولي الاستفسار منه شخصيا، وإذا كان لديه سبب مقنع، فلا باس من الاعتذار. 

• لا تسمح لغضب شخص آخر أن يؤثر عليك. الرد السريع يمكن أن يضرك، انتظر قليلا وفكر جيدا قبل أن ترد على شخص غاضب يهدف لإيقاعك في الخطأ. 

• الكراهية مشكلتهم هم، لا تجعلها تصبح مشكلتك أنت أيضا. 


• لا تسمح للآخرين بالتدخل في شؤونك، كل ما سمعت أكثر من الناس، كلما زادت مشكلتك. قابل نميمة الآخرين بالصفح والتسامح ليحتار عدوك فيك

اقرأ المزيد...